وللأسف كان خبر وفاة الفنانة القديرة من أهم ماقرأت وتأثرت به هذا الصباح ... فقد رحلت ذات الجمال و صاحبة الفن الراقي الفنانة مريم فخر الدين
عاشت الفنانة القديرة حياة ( بأيدي عاملة ) منذ صغرها .. فلم تكن تلك الطفلة الجميله المدلله ... بل تربيتها علي يد أم مجريه كانت تربيه عمليه بحته ... لاتعرف مصروف اليد ولكن ... تعرف العمل مقابل أجر عندما تكوي ( قميص بابا) لها مبلغ متفق عليه وغير ذلك يصبح شحاته كما وصفتها الأم العملية جداااا ... وعندما تقدم اول زوج لطلب يدها المخرج والممثل الكبير محمود ذو الفقار وجدها ليست مجرد فنانه بل إنها تمسح السلم امام الشقة بعدما انتهت من تنظيفها وتعجب لأمر فنانة جميله كهذه تقوم بتلك المهام بنفسها ...
اتقنت خمس لغات حتي اخر لحظة في حياتها كانت تشاهد القنوات الفضائيه العالمية بلغاتها كي لا تنسي تلك اللغات
تزوجت عده مرات اشهرها الفنانين الراحلين محمود ذو الفقار والذي كان منتج ومخرج ايضا ويتقاضي هو اجرها عن الافلام ويعطيها المصروف مثل اي زوجة ربة منزل دون ان تري مليما من اجرها الذي تتقاضاه.. حضرني الان موقف عندما كانت تقوم بعمل فيلم حكاية حب مع الفنان الراحل عبد الحليم حافظ وزار الاستديو حينذاك وزير الثقافة الراحل الاديب يوسف السباعي وطلب زيارتها بالاسم وسالها حليم عما اذا كانت مستعدة للزيارة بواجب الضيافه فاخبرته انها لاتملك مال لتكرم به ضيفها فتعجب من امر هذا الموقف الغريب الذي وضعها فيه الزوج العجيب محمود ذو الفقار ...
كما تزوجت من ... الراحل درزي الاصل والذي اشتهر بالكرم الفنان فهد بلان
إعتادت الراحلة علي الصراحة والرأي الجرئ فكانت تنقد نقد صريح وصارخ امام اي موقف او اي شخص لا يعجبها ومن اشهر انتقادتها ( حديث صباح عن زيجاتها .. وايضا رائحة فم حليم الكريهه من كثرة الادوية ... واستنكارها للقب سيدة الشاشة العربية والذي يطلق علي القديرة فاتن حمامه ) ربما كان من اهم طباعها انها لا تخبئ شيئا ولا تعرف المجاملة
الله يرحم جميلة من جميلات ازمن الفن الجميل الأميرة ... إنجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق