الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ورحلت .... إنجي

عندما أحييكم بصباح معطر برائحة القهوة البرازيليه .. غالبا مايصاحبنا في هذا الصباح الباكر أهم الأخبار بالصحف المطبوعه او الإلكترونية
وللأسف كان خبر وفاة الفنانة القديرة  من أهم ماقرأت وتأثرت به هذا الصباح ... فقد رحلت ذات الجمال و صاحبة الفن الراقي الفنانة مريم فخر الدين

عاشت الفنانة القديرة حياة ( بأيدي عاملة ) منذ صغرها .. فلم تكن تلك الطفلة الجميله المدلله ... بل تربيتها علي يد أم مجريه كانت تربيه عمليه بحته ... لاتعرف مصروف اليد ولكن ... تعرف العمل مقابل أجر عندما تكوي ( قميص بابا)  لها مبلغ متفق عليه وغير ذلك يصبح شحاته كما وصفتها الأم العملية جداااا ... وعندما تقدم اول زوج لطلب يدها المخرج والممثل الكبير محمود ذو الفقار وجدها ليست مجرد فنانه بل إنها تمسح السلم امام الشقة بعدما انتهت من تنظيفها وتعجب لأمر فنانة جميله كهذه تقوم بتلك المهام بنفسها ... 

اتقنت خمس لغات حتي اخر لحظة في حياتها كانت تشاهد القنوات الفضائيه العالمية بلغاتها كي لا تنسي تلك
اللغات 
تزوجت عده مرات اشهرها الفنانين الراحلين محمود ذو الفقار والذي كان منتج ومخرج ايضا ويتقاضي هو اجرها عن الافلام ويعطيها المصروف مثل اي زوجة ربة منزل دون ان تري مليما من اجرها الذي تتقاضاه.. حضرني الان موقف عندما كانت تقوم بعمل فيلم حكاية حب مع الفنان الراحل عبد الحليم حافظ وزار الاستديو حينذاك وزير الثقافة الراحل الاديب يوسف السباعي وطلب زيارتها بالاسم وسالها حليم عما اذا كانت مستعدة للزيارة بواجب الضيافه فاخبرته انها لاتملك مال لتكرم به ضيفها فتعجب من امر هذا الموقف الغريب الذي وضعها فيه  الزوج العجيب محمود ذو الفقار ... 
كما تزوجت من ...  الراحل درزي الاصل والذي اشتهر بالكرم الفنان فهد بلان 
 
إعتادت الراحلة علي الصراحة والرأي الجرئ فكانت تنقد نقد صريح وصارخ امام اي موقف او اي شخص لا يعجبها ومن اشهر انتقادتها ( حديث صباح عن زيجاتها .. وايضا رائحة فم حليم الكريهه من كثرة الادوية ... واستنكارها للقب سيدة الشاشة العربية والذي يطلق علي القديرة فاتن حمامه ) ربما كان من اهم طباعها انها لا تخبئ شيئا ولا تعرف المجاملة 
الله يرحم جميلة من جميلات ازمن الفن الجميل الأميرة ... إنجي

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

بالعامية كدة ( بليغ حمدى ) وحديث الذكريات






و أخييييرا كتبت فى .... مدونـــــــتى ( قهوة صباحية )
وقريبا سنعود لمدونة ( الحب تحت المطر ) ان شاء الله

إشتقت لتدريبى فى دار الهلال والكواكب ... اشتقت للقعدة قدام محود سعد واستغرابه منى علشان سيبت علم النفس واشتغلت فى الصحافة باب الفن ....تيجوا أعيشكم شوية مع ( بليغ حمدى) هاقولكم حاجات جمعتها على مر سنين طويلة وقصص اول مرة تعرفوها لكن قوائم الاغانى جيبتهالكم من على النت لانى خلاص بدأت افرغ الذاكرة من الحاجات اللى باحبها بحكم السن بقى لكن الاغانى فكرتنى بمواقف هتلاقونى كتباهالكم فى وسط الكلام ....حاجات مش هتصدقوها ...(بليغ حمدى ) هو صاحب الحان اروع الاغنيات اللى انتم بتحبوها : عايزين تعرفوا ايه الاغانى اللى انتم بتحبوها واراهنكم ان ولا اغنية من دول مابتعشقوهاش مش بس بتحبوها خدوا عندكم ...بس نتفق اننا نسيب ست الكل وردة و حليم للاخر لان دول قصص معاه تعالوا نبدأ بشادية : ( من ذاكرتى ) بالمناسبة وردة لما اتجوزت بليغ ماكانتش طايقة بليغ يشغل اغنية شادية اللى ملحنهالها بتاعة خلاص مسافر بالذات الكوبليه اللى بيقول ( خايفة تلاقى وردة تحلو فى عنيك ) لانها عانت بعد جوزاه من لهفة المطربات عليه ... وكانت علطول تقوله اقفل البتاعة دى وقالت جملة مشهورة فى احد البرامج ( خلاص حلى بليغ فى عنيكم لما وردة اتجوزته ماكان قدامكم ) نرجع لاغانى العظيمة شادية من الحان المعجزة بليغ :

( يا أسمرانى اللون - انا عندي مشكلة عالي - قولوا لعين الشمس - خلاص مسافر

والله يازمن - يا حبيبتى يا مصر - أدخلوها سالمين - لا لينا أهالي - خدنى معاك - مكسوفه - والأغنيه الأشهر في تاريخ شاديه (أسمرانى اللون)

أغاني فيلم (شيء من الخوف) واشهرها اغنية (ياعيني ع الوله)

كما لحن بليغ لشادية جميع اغاني واسكتشات مسرحيتها ريا وسكينة

ولحن لشادية جميع أغاني فلم أضواء المدينة زى ( قال ايه شرابى مدلدل .. بالهداوة هو حد يحط سكر على الحلاوة) مع أحمد مظهر وجورج سيدهم

( من ذاكرتى ) بمناسبة اغانى شادية كمان لما سألوا (ام كلثوم ) فى احد البرامج الاذاعية القديمة ايه رايك فى شادية قالت ... حبيتها اكتر بالحان بليغ ... )

الشيخ النقشبندى :

مولاى إنى بدارك ... وحاجات تانية كتير انا بأذكر هنا اهم اعمال الناس العظيمة دى

نجاة :

كل شيء راح وإنقضى/ الطير المسافر / سلم على / ليله من الليالى فاتونا/ نسى/ في وسط الطريق / انا بأستناك

الصبوحة :

عاشقه وغلبانه / يانا يانا / زى العسل / جانى وطلب السماح / أمورتى الحلوه/ كل حب وانت طيب /شمس الشموس يا صبوحة

سميرة سعيد :

علمناه الحب - بنلف ... ( من ذاكرتى ) بالمناسبة اغنية بنلف دى اساسا الوحيدة اللى كتبها بليغ ولحنها بنفسه وعملها لما مات صديقه عبد الحليم وكان بيقول فيها بنستقبل ربيع ونودع ربيع ... على اساس ان بييجى علينا الربيع وحليم مش معانا وفى الاخر بيقول بنصبح ذكريات و نصبح غنوه حلوة من ضمن الاغنيات ... اغنية حزينه عملها لوفاه حليم وخدتها وردة وغنيتها لما عجبتها بعد سميرة بس لما غنيتها وردة كان بليغ بيعزفلها بنفسه على المسرح

ميادة الحناوى :

انا باعشقك - الحب اللى كان - مش عوايدك

وديع الصافى : ( دار يا دار – على رمش عيونها )

محمد رشدى : ( طاير يا هوا – على الرملة – مغرم صبابة - عدوية – اه يا ليل يا قمر والنجمة مالت على القمر )

فايزة أحمد

عشان احبك انا حرمت عينى النوم ... وباحب الاغنية دى جدااااا / ما تحبنيش بالشكل دة/ حبيبي يا متغرب

على الحجار : على قد ماحبينا وكان اول حاجة يغنيها ورائعة جدا ... وتحب إنك تغنى مع الكورال وترد عليه

محمد العزبى : يا بهية

اما بقى الكوكب ( ام كلثوم ) الساطع دائما وابدا ...

( من ذاكرتى ) محمد فوزى كان رايح حفلة هيقابل فيها ام كلثوم والمفروض انه كان هيلحنلها اغنية انساك ده كلام ..) طبعا انتم عارفينها ... محمد فوزى ساب الكلمات لبليغ لقاه بيلحنها على العود عجبه اللحن خده هو والعود والكلمات واهداه لام كلثوم وكان اول معرفة الناس ببليغ ... الله يرحم الفنان العظيم محمد فوزى لولا ايثاره وعدم انانيته ماكان قدملنا الراجل العبقرى ده ...

لحن بليغ للست ( أنساك – حب إيه ؟!! – ظلمنا الحب – كل ليلة وكل يوم – سيرة الحب- فات المعاد – انا فدائيون – الف ليلة وليله – الحب كله ) شفتوا العظمة ان مافى اغنية انتم ماتعرفوهاش وحافظينها ههههههههه ورقصتوا على الحانها زى ماعمل يوسف شاهين

حليييييييييييييييييييييييم بقى : ( من ذاكرتى ) طبعا لما حليم فى الستينيات يلاقى رشدى والعزبى بيغنوا الالحان الشعبية اللى ساهم فيها بليغ والابنودى طيب وانا هاروح بقى خلاص كدة .. ؟؟؟ لا ازاى .... تعالى يا ابنودى تعالى يابليغ عايز ابقى فى مقدمة كل دول ...

بس فى حاجة مهمة لازم اقولهالكم ... فاكرين فيلم ( الوسادة الخالية ) اللى اتعمل فى اواخر الخمسينيات ... طبعا كان فيلم مراهقتنا الجميلة ... فاكرين طبعا اغنية( تخونوه ) ... وردة اثناء عمل الفيلم ده كانت هى كمان فى مرحلة مراهقتها وراحت السينما واتفرجت على الفيلم وعجبتها الاغنية وساعتها قالت ( الراجل اللى لحن الاغنية دى انا هاقابلة واغنيله وهاتجوزه ... وتعدى السنين وتكبر و تغنى وتشتهر وتتجوز واحد غير بليغ بس فى الاخر امنية المراهقة بتاعتها اتحققت واتجوزت حبها الكبير ... بليغ )

اغانى بليغ اللى قدمها لحليم ( تخونوه – خسارة – خايف مرة احب – اعز الناس - سواح – على حسب وداد جلبى – فدائى - الهوا هوايا – البندقية اتكلمت – زى الهوا – مداح القمر- حاول تفتكرنى – ماشى الطريق – بحلم بيوم ( الاغنية دى رااااائعة فيها كل الاحلام الحلوة الللى نفسنا فيها ) – عاش اللى قال ( من ذاكرتى (الاغنية دى اللى عملها حليم فى نفس اليوم اللى عمل فيها لورده على الربابة يوم 6 اكتوبر 1973 وسجلوها فى التلفزيون ) واللى صالح فيها حليم السادات لانه كان حالف مايغنيش بعد عبد الناصر لحد ابدا والكلام ده زعل منه السادات لكن ( عاش اللى قال ) رجعت علشان تصلح مابينهم وترجع الماية لمجاريها - اى دمعة حزن لا – واخيرا حبيبتى من تكون ؟ الاغنية اللى خباها حليم عن كل الناس ... واتسرقت من مكتب مجدى العمروسى فى التسعينيات واللى سرقها نزلها فى الاسواق وكانت اعظم اغنية عرفتها الناس بعد وفاه حليم بعشرين سنة ... وماتسألونيش خباها ليه لما تسمعوا كلماتها مع قصصه الشهيرة اكيد الجواب هيطلع من جوة كل واحد فينا

وردة بقى ... وردة

حلم مراهقتها وشريكته فنيا وحياتيا ... وحب عمرها وغيرتها كلللللله كانت علشانه ... ومن اهم كلامها عنه قالت لما مات ماكنتش على ذمته بس كان بيعش ولادى جدا وصورة بنتى كانت جنبه قبل مايموت

طبعا اغانيها معاه لا حصر لها بس أهمها (العيون السود وخليك هنا وحنين وحكايتى مع الزمان ودندنة ومالو ولو سألوك واسمعونى – اشترونى – طب وانا مالى - واغانى مسلسل اوراق الورد اللى سبق حكيتلكم عنها ( بوسة على الخد ده – وكل سنة وانتى طيبة يا مامتى – سلامتك – اه يانا يا حيرانة - اه لو قابلتك من زمان – باعتب عليك يا زمن – اه يانى من الهنا – معقول احب تانى ؟! – اوراق الورد – عايزين نسكن هنا على شط بحرنا – البغبغان )

وحشتونى - حكايتى مع الزمان – احضنوا الايام – خليك هنا – اغانى فيلم اه ياليل يا زمن ( باريس – الشموع – حنين – ليالينا – مسا النور والهنا – ليل يا ليالى )

و أغانى مسرحيتها الشهيرة التمر حنه

للعلم دى بعض اغانى المطربين والمطربات اللى غنوا للعملاق المتجدد اللى ماحدش قدم الجديد من بعده ... بليغ حمدى

موقفين على الماشى ( من ذاكرتى )

موقف كان رايح يتقدم للزواج من ابنه عبد الوهاب وبحكم الذاكرة اللى بدأت تضعف مش فاكرة إش إش واللا فتفت ... المهم هو مابيعرفش يتقدم ولا له فى اى كلام ورغى فضل يودى ويجيب ويروح وييجى وروح بيته من غير مايقول لعبد الوهاب انا جاى ليه وقفل سيرة الزواج منها نهائى

موقف مع الست م كلثوم واللمعروف ان لو حد عنده موعد معاها فى بيتها علشان جلسة فنية لازم يكون متواجد فى الميعاد بالثانية وانها مابترحمش حد ... لكن مع غزالة ودماغ بليغ العبقرى اللى ماشية على حسب مالوحى يوديه ... شافته بيكرن العربية فى الجراج تحت بيتها دخلت تستقبله استنيته دقيقة اتنين خمسة مادخلش عشر دقايق ربع ساعة لحد ساعة اتاريه افتكر حاجة وسابها ومشى بدون اى اعتذار نهاااااااائى ...

موقف كمان كان مسافر مع وردة فى احدى الدول وقاعدين قاعدة رومانسية فى احد الكازينوهات وجاله تليفون راح يتكلم واتاخر عنها راحت تسال الجرسون فين بليغ قالها نزل مصر ...

كانت افعالة دايما فجائية مجنونة وغير منطقية بس السبب واحد تمللى هو انه دماغه فى الفن والوحى وبس وبيسلم دماغة للوحى يوديه مطرح مايوديه


الله يرحم اخر جيل العمالقة واخر الزمن الجميل ... وآخر اختراع كان اسمه ... الفن

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

فخ المؤامرات ... الحلقة الأولى ( زمن البلطجية )

صباح الخير
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية ....


كان حلم المصريين يخرج دائما فوق نطاق الخدمة ... وكأن هذا الموقع ليس له وجود فى عالمنا ...غير ملموس ... ولا يجب ان يعبر حدود الخيال ... وهو وجود رئيس آخر فى يوم من الأيام بدلا من الأسرة التى إحتلت  عرش مصر أكثر من ثلاثين عاما وتيقنت أنها ستظل معنا إلى الأبد ...وخضع الشعب بالإستسلام الى وجود تلك الأسرة مسلم بها فى حياتنا وحياة أبنائنا ...
ولكن كان بالرغم من كل هذا وذاك هناك ضوء خافت ينبعث من الداخل يقول ... بأن مصر لا بد لها أن تتغير ... ولكن كيف ...
لا أحد يعلم ... فظل المصريون فى إعتقاداتهم ... بأن أحلامهم خارج نطاق الخدمة
حتى جاء هذا اليوم .... وخرج الشعب عن صمته الملزم
وعرف العالم معنى أن تنطق الألسنة لتطالب بحقها ... حقها فى الحرية والمساواة والعدل ....
بات العالم يمشى فى طريق وإستيقظ وقد تغير مسار العالم بل الكون بأسرة لطريق آخر ممتلئ بالآمال والطموحات ... وسارت أحلامة شبكة متاحة فى نطاق الواقع ... لدى الجميع
ظلت المؤامرات تتوالى منذ أن علم المتآمرون أن الشعب يحقق أحلامه
ظلت تتهافت من الخارج ومن الداخل ... وما أقسى أن تأتى الضربات من بيننا ... ممن يعيش بمدينتنا الجميلة بل فى شارعنا بل جاءت الضربات ربما من داخل منازلنا
أيقن الجميع أنه يجب أن لا تثق بأخيك ...أيقن الجميع  فى بداية نصب الفخ ...أن هذا الشرطى الذى يدافع عنك و طوق النجاة لك ... هو أول من يريد قتلك وإلحاقك فريسة ووليمه عظيمة على موائد الآقوياء .... وذهبت رسالة الشرطة منذ هذا الحين هباء ... بالرغم أننا كان يجب أن نعلم وأغفلنا هذا .. أن لكل فئة ومهنة... من يعيبونها ومن هناك يحترم مهنته ويقدسها ... وأن هناك أصحاب ضمائر حية .. كما أن هناك من ماتت ضمائرهم منذ عهد ...
ولكن للأسف عم الظن السئ على جميع من يعمل فى هذا المجال الحيوى والهام فى حياتنا
ظهرت مخالب جديدة لفئة قليلة أو كنا نظنها كذلك ولكننا إكتشفنا أنها أقوى بكثير مما كنا نتخيل وأصبحت تلك الفئة هى المسيطرة وهى الحاكمة فى مجتمعنا الآن وطرف جديد يسحب بعنف مصر الى فخ المؤامرات وهم ممن يطلق عليهم المجتمع إسم :
( البلطجية )
بل تفوقوا هؤلاء القوم على رجال الشرطة أصحاب الضمير الميت  فى أفعال الإجرام ... حتى باتت الشرطة متخوفة من تلك الفئة ... فأصبحت البلطجية  تعمل كعصابات منظمة داخل مصر ... كما حال المافيا فى أمريكا
.... وعندما إنتشر أمر البلطجية وعلم الجميع مدى خطورة تلك الفئة ومدى قوتها فى نفس الوقت ... أصبح المتآمرون  على مصر يعقدون إتفاقات دائمة معهم ... وأصبح لكل حزب ولكل فئة البلطجيه الخاصة بها  ... حتى الباعة المتجولون البسطاء أصبح لهم بلطجية يحمونهم من الدخلاء وممن يهددون إستقرارهم فى الشوارع ومن رجال الشرطة بالأخص

حتى تواردت الإفكار البائسة وعادت من جديد ...تتسأل ...هل قمنا بالثورة ... من أجل عودة ... البلطجية ؟!!

و منذ أن بدأ عهد البلطجية .... ظل الشعب يردد جملته الشهيرة بسخريته المعهودة

( العيلة اللى مافيهاش بلطجى ... حقها ضايع )

وللحديث بقية ....


الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

أجمل الكلمات .... هى

أجمل الكلمات ... هى
التى تدخل القلب بدون إستئذان ...
وتصيب الهدف
الكلمات التى تخرج من قلب قائلها ...
ومن عقله ...
وتلحنها انامله ...
وتعزف بها على لوحة المفاتيح
أو ترسم بها لوحة على ورق أبيض نقى
تخرج الكلمات من داخل صاحبها دون إقتباس
لتصيب قلب الآخر ...
دون تردد
او تجعله يوما يقول ...
هذا كلام منقول

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الحب تحت المطر: حنين - وردة - رؤية بنت النيل - عاشقة المطر

صباح الخير
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية

الحب تحت المطر: حنين - وردة - رؤية بنت النيل - عاشقة المطر: لو حد بينسى روحه ... أنا كنت نسيت هواك لو قلب بينسى حبه ... أنسى الحياة معاك أنتظرك يا مطر أنتظرك... بشوق كل الأح...

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

مرحب بأهالى سوريا فى بلدكم .... الثانى


بالنسبة للناس التى تشعر بالضرر... لا اعرف له سبب ... يستحق كل هذا الإحتجاج !! ... لدخول أطفال سوريا فى مدارسنا ... ويسكنوا شوارعنا

ويقولون :

(  ....هو احنا ناقصين ؟... هو احنا عارفين نأكل نفسنا لما نأكل غيرنا ؟!! )

احب اقولكم...

هل نسيتم أن يوما ما ... كان لكم هناك اهل فى الكويت ... ايام الحرب وعادوا جميعا ... ودخلوا مدارسنا وكنتم مرحبين بيهم ...فما حال هؤلاء إذا ؟!!!! ...
هل كنتم ترضون حينها هذا الوضع ... لكونهم مصريون ؟!!!
هل تتذكرون  مسلسل ( يوميات ونيس ) الاجزاء الاولى عندما وقع بيتهم ولجئوا إلى الحارة ... وتحمل رب الأسرة هم إطعام صغاره وإكتفاء بيته  ... وبالرغم من كل هذا وذاك ...كان كلما لجأ اليه احد يفتقد الاهل والمسكن ... كان يحتويه ... بمبدأ ... رزقى ورزقك على الله ... وكلنا نتحمل بعض حتى ان لم يجد اطعام صغاره ... فالله سيرزقنا جميعا ... وبالفعل كرمه الله من حيث لم يحتسب ...
لا اريد ان  أسمع أحد يشكك فى حدوث مثل تلك المواقف فى الواقع  ... ... فالله فى عون العبد مادام العبد ... فى عون أخيه....
إنت تخرج من سيارتك ... تنظر  حولك وأمامك أينما إتجهت .... وهناك نملة أو دودة أسفل قدميك لا تبالى بها ولا تلفت إنتباهك بأى حال من الاحوال ... لكن الله هنا يراها ويعلم أين تذهب وأين سكنها ومن يعولها ... او من تعوله هى

 يجب أن نقف بجوار الاخرين ..بجوار جيراننا وإخواتنا  ... وياريت كل الدول تفتح ابوابها للصوماليين فضلا عن  الفلبينيين والاسيويين الذين يحضروهم الطبقات الراقية ويقدر راتبهم بالدولار  .... ويجب أن نفتح أيدينا لإحتضان أهالى بورما ... المستضعفين

ولا تنسوا ...

كان الله فى عون العبد ... مادام العبد فى عون أخيه
 ولا احد يأكل طعام أحد ...
ولا أحد يستطيع أن يأخذ منك رزقا كتبه الله لك
وأرض الله خلقها للجميع فهى ليست ملكك ... بل ملك كل أبناء سيدنا آدم ... فيجب أن تتسع للجميع


الاثنين، 12 نوفمبر 2012

صباح متفائل ... ملئ بالأمل

صباح الخير 
صباح ملئ بكل الخيرات 
صباح الأمل والتفاؤل
وهذا ما دعا إليه هذا الفنان العظيم فى أخبار اليوم
ولكن لى تعقيب صغير سيدى ..... ( تكتب إن شاء الله ... وليست إنشاء الله )
الحياة ..... حلوة




بوابة أخبار اليوم - كاريكاتير