عندما شاهدت كل تلك الصور للفنانة الأسطورة العالمية ( مارلين مونرو )
تذكرت حوار الكاتب الكبير الأديب والرحالة العالمى ... أنيس منصور مع شادية .... فى الإذاعة المصرية منذ أكثر من اربعين عاما ... حول مقابلته لها
فقال :
ذهبت ولم أجدها وتحدث إلى ظباط الأمن مطالبين منى الرحيل
فقلت لهم : أن هناك ثورة فى مصر يريدون أن أقابل تلك المخلوقة ( عايزين نعرف بس معمولة من إيه ؟ أصورها واعمل معاها حوار )
قالوا : كل الصور موجودة التى تريدها .. نايمة موجودة ,,,, فى الحمام موجود ... واقفة موجودة ...بتقرأ موجودة ... بتاكل موجودة .... بتشرب موجودة... كله موجود لا داعى لمقابلتها
وفى الآخر وبعد إنتظار ساعات ... جاءت من بعيد ... وأشارت له ...فيما يعنى ( Hello ) ورحلت
فسألته شادية : ولما كل هذا الحرص ناحيتها والتكتم عيها ؟!!... هل كانوا لا يريدونها ان تتحدث ؟!!!! وتظل صامتة ؟!!!
فرد أنيس : نعم ومن أجل هذا ماتت !!!!!








تذكرت حوار الكاتب الكبير الأديب والرحالة العالمى ... أنيس منصور مع شادية .... فى الإذاعة المصرية منذ أكثر من اربعين عاما ... حول مقابلته لها
فقال :
ذهبت ولم أجدها وتحدث إلى ظباط الأمن مطالبين منى الرحيل
فقلت لهم : أن هناك ثورة فى مصر يريدون أن أقابل تلك المخلوقة ( عايزين نعرف بس معمولة من إيه ؟ أصورها واعمل معاها حوار )
قالوا : كل الصور موجودة التى تريدها .. نايمة موجودة ,,,, فى الحمام موجود ... واقفة موجودة ...بتقرأ موجودة ... بتاكل موجودة .... بتشرب موجودة... كله موجود لا داعى لمقابلتها
وفى الآخر وبعد إنتظار ساعات ... جاءت من بعيد ... وأشارت له ...فيما يعنى ( Hello ) ورحلت
فسألته شادية : ولما كل هذا الحرص ناحيتها والتكتم عيها ؟!!... هل كانوا لا يريدونها ان تتحدث ؟!!!! وتظل صامتة ؟!!!
فرد أنيس : نعم ومن أجل هذا ماتت !!!!!














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق