الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

فخ المؤامرات ... الحلقة الأولى ( زمن البلطجية )

صباح الخير
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية ....


كان حلم المصريين يخرج دائما فوق نطاق الخدمة ... وكأن هذا الموقع ليس له وجود فى عالمنا ...غير ملموس ... ولا يجب ان يعبر حدود الخيال ... وهو وجود رئيس آخر فى يوم من الأيام بدلا من الأسرة التى إحتلت  عرش مصر أكثر من ثلاثين عاما وتيقنت أنها ستظل معنا إلى الأبد ...وخضع الشعب بالإستسلام الى وجود تلك الأسرة مسلم بها فى حياتنا وحياة أبنائنا ...
ولكن كان بالرغم من كل هذا وذاك هناك ضوء خافت ينبعث من الداخل يقول ... بأن مصر لا بد لها أن تتغير ... ولكن كيف ...
لا أحد يعلم ... فظل المصريون فى إعتقاداتهم ... بأن أحلامهم خارج نطاق الخدمة
حتى جاء هذا اليوم .... وخرج الشعب عن صمته الملزم
وعرف العالم معنى أن تنطق الألسنة لتطالب بحقها ... حقها فى الحرية والمساواة والعدل ....
بات العالم يمشى فى طريق وإستيقظ وقد تغير مسار العالم بل الكون بأسرة لطريق آخر ممتلئ بالآمال والطموحات ... وسارت أحلامة شبكة متاحة فى نطاق الواقع ... لدى الجميع
ظلت المؤامرات تتوالى منذ أن علم المتآمرون أن الشعب يحقق أحلامه
ظلت تتهافت من الخارج ومن الداخل ... وما أقسى أن تأتى الضربات من بيننا ... ممن يعيش بمدينتنا الجميلة بل فى شارعنا بل جاءت الضربات ربما من داخل منازلنا
أيقن الجميع أنه يجب أن لا تثق بأخيك ...أيقن الجميع  فى بداية نصب الفخ ...أن هذا الشرطى الذى يدافع عنك و طوق النجاة لك ... هو أول من يريد قتلك وإلحاقك فريسة ووليمه عظيمة على موائد الآقوياء .... وذهبت رسالة الشرطة منذ هذا الحين هباء ... بالرغم أننا كان يجب أن نعلم وأغفلنا هذا .. أن لكل فئة ومهنة... من يعيبونها ومن هناك يحترم مهنته ويقدسها ... وأن هناك أصحاب ضمائر حية .. كما أن هناك من ماتت ضمائرهم منذ عهد ...
ولكن للأسف عم الظن السئ على جميع من يعمل فى هذا المجال الحيوى والهام فى حياتنا
ظهرت مخالب جديدة لفئة قليلة أو كنا نظنها كذلك ولكننا إكتشفنا أنها أقوى بكثير مما كنا نتخيل وأصبحت تلك الفئة هى المسيطرة وهى الحاكمة فى مجتمعنا الآن وطرف جديد يسحب بعنف مصر الى فخ المؤامرات وهم ممن يطلق عليهم المجتمع إسم :
( البلطجية )
بل تفوقوا هؤلاء القوم على رجال الشرطة أصحاب الضمير الميت  فى أفعال الإجرام ... حتى باتت الشرطة متخوفة من تلك الفئة ... فأصبحت البلطجية  تعمل كعصابات منظمة داخل مصر ... كما حال المافيا فى أمريكا
.... وعندما إنتشر أمر البلطجية وعلم الجميع مدى خطورة تلك الفئة ومدى قوتها فى نفس الوقت ... أصبح المتآمرون  على مصر يعقدون إتفاقات دائمة معهم ... وأصبح لكل حزب ولكل فئة البلطجيه الخاصة بها  ... حتى الباعة المتجولون البسطاء أصبح لهم بلطجية يحمونهم من الدخلاء وممن يهددون إستقرارهم فى الشوارع ومن رجال الشرطة بالأخص

حتى تواردت الإفكار البائسة وعادت من جديد ...تتسأل ...هل قمنا بالثورة ... من أجل عودة ... البلطجية ؟!!

و منذ أن بدأ عهد البلطجية .... ظل الشعب يردد جملته الشهيرة بسخريته المعهودة

( العيلة اللى مافيهاش بلطجى ... حقها ضايع )

وللحديث بقية ....


الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

أجمل الكلمات .... هى

أجمل الكلمات ... هى
التى تدخل القلب بدون إستئذان ...
وتصيب الهدف
الكلمات التى تخرج من قلب قائلها ...
ومن عقله ...
وتلحنها انامله ...
وتعزف بها على لوحة المفاتيح
أو ترسم بها لوحة على ورق أبيض نقى
تخرج الكلمات من داخل صاحبها دون إقتباس
لتصيب قلب الآخر ...
دون تردد
او تجعله يوما يقول ...
هذا كلام منقول

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الحب تحت المطر: حنين - وردة - رؤية بنت النيل - عاشقة المطر

صباح الخير
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية

الحب تحت المطر: حنين - وردة - رؤية بنت النيل - عاشقة المطر: لو حد بينسى روحه ... أنا كنت نسيت هواك لو قلب بينسى حبه ... أنسى الحياة معاك أنتظرك يا مطر أنتظرك... بشوق كل الأح...

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

مرحب بأهالى سوريا فى بلدكم .... الثانى


بالنسبة للناس التى تشعر بالضرر... لا اعرف له سبب ... يستحق كل هذا الإحتجاج !! ... لدخول أطفال سوريا فى مدارسنا ... ويسكنوا شوارعنا

ويقولون :

(  ....هو احنا ناقصين ؟... هو احنا عارفين نأكل نفسنا لما نأكل غيرنا ؟!! )

احب اقولكم...

هل نسيتم أن يوما ما ... كان لكم هناك اهل فى الكويت ... ايام الحرب وعادوا جميعا ... ودخلوا مدارسنا وكنتم مرحبين بيهم ...فما حال هؤلاء إذا ؟!!!! ...
هل كنتم ترضون حينها هذا الوضع ... لكونهم مصريون ؟!!!
هل تتذكرون  مسلسل ( يوميات ونيس ) الاجزاء الاولى عندما وقع بيتهم ولجئوا إلى الحارة ... وتحمل رب الأسرة هم إطعام صغاره وإكتفاء بيته  ... وبالرغم من كل هذا وذاك ...كان كلما لجأ اليه احد يفتقد الاهل والمسكن ... كان يحتويه ... بمبدأ ... رزقى ورزقك على الله ... وكلنا نتحمل بعض حتى ان لم يجد اطعام صغاره ... فالله سيرزقنا جميعا ... وبالفعل كرمه الله من حيث لم يحتسب ...
لا اريد ان  أسمع أحد يشكك فى حدوث مثل تلك المواقف فى الواقع  ... ... فالله فى عون العبد مادام العبد ... فى عون أخيه....
إنت تخرج من سيارتك ... تنظر  حولك وأمامك أينما إتجهت .... وهناك نملة أو دودة أسفل قدميك لا تبالى بها ولا تلفت إنتباهك بأى حال من الاحوال ... لكن الله هنا يراها ويعلم أين تذهب وأين سكنها ومن يعولها ... او من تعوله هى

 يجب أن نقف بجوار الاخرين ..بجوار جيراننا وإخواتنا  ... وياريت كل الدول تفتح ابوابها للصوماليين فضلا عن  الفلبينيين والاسيويين الذين يحضروهم الطبقات الراقية ويقدر راتبهم بالدولار  .... ويجب أن نفتح أيدينا لإحتضان أهالى بورما ... المستضعفين

ولا تنسوا ...

كان الله فى عون العبد ... مادام العبد فى عون أخيه
 ولا احد يأكل طعام أحد ...
ولا أحد يستطيع أن يأخذ منك رزقا كتبه الله لك
وأرض الله خلقها للجميع فهى ليست ملكك ... بل ملك كل أبناء سيدنا آدم ... فيجب أن تتسع للجميع


الاثنين، 12 نوفمبر 2012

صباح متفائل ... ملئ بالأمل

صباح الخير 
صباح ملئ بكل الخيرات 
صباح الأمل والتفاؤل
وهذا ما دعا إليه هذا الفنان العظيم فى أخبار اليوم
ولكن لى تعقيب صغير سيدى ..... ( تكتب إن شاء الله ... وليست إنشاء الله )
الحياة ..... حلوة




بوابة أخبار اليوم - كاريكاتير

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

ألم أقل هذا من قبل ؟ .... تحياتى إلى ... أستاذى العزيز

صباح الخير ...
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية...
هذا الصباح ...وأنا أقلب الصفحات من هنا وهناك مع فنجان القهوة المعتاد
وجدت أستاذنا يكتب ما قلته من قبل ولا زلت أقوله
ويعرفه الكثيرون غيرى
كفى ... بالله عليكم كفى

بوابة أخبار اليوم - 1/2 كلمة



الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

آخر ... ما رسمت

"‏كلام للبنات وبس :
( أشياء غير مكتملة ... )
لما تلاقى نفسك بتكتبى قصص كتيرة بدون نهايات ...!!
لما تلاقى نفسك بترسمى صور كتيرة ملامحها مش موجودة...!!
كلها أشياء غير مكتملة ...لحياة أكيد ناقصة ...
حاولى تكملى نهايات القصص
وضعى اللمسات الاخيرة على لوحاتك
 حتى تدخل السعادة من الباب وتكتمل بها حياتك‏"







تلك لوحات مشهورة رسمتها فى سبتمبر 2012

عزماكم على فنجان قهوة عندى ... ونسمع سوا الأغنية دى

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

سكان منشية ناصر .... تحياتى

اليوم وأنا أحتسى قهوتى ... جذبنى هذا الخبر ... الذى أعاد لى الحياة مرة أخرى ...
والأمل فى التغيير للأحسن
خبر يحض على التفاؤل والعمل والصبر ... والتفكيييييييييييير

أمس قام أهالى سكان ( منشية ناصر ) بإضاءة ( ميدان الفرن ) بالكامل من خلال الطاقة الشمسية

وإستمدوها من ..... مخلفات  القمامة
وساهم فى التمويل لها بعض السفارات فى القاهرة
وحيى محافظ القاهرة سكان هذا الحى الجميل وأثنى على تعاونهم ونشاطهم وتكاتف خبراتهم ومهنتهم
نرجو أن تعمم الفكرة فى شوارع القاهرة كلها

الله عليك ياشعب لما تفكر ....الله

نص الخبر ...
( شهد الدكتور اسامة كمال محافظ القاهرة تجربة انارة ميدان الفرن بحى الزبالين بمنشأة ناصر بالاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء اللازمة للإنارة واستخدام وحدات الانارة من مخلفات القمامة المعدنية التى تم تصنيعها يدوياً بمعرفة المواطنين والتى قامت جمعية رجال جامعى القمامة لتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية لوكاس التى قامت بتحمل قيمة تكاليف الدراسات الخاصة والتدريب بدعم مالى من سفارات فرنسا والسويد بالقاهرة. طالب المحافظ خلال الجولة بالعمل على تعميم التجربة بجميع شوارع المنطقة تمهيداً لنشرها بباقى الحى لتأخذ طابعا مميزا للحى يعتمد على توفير الكهرباء بأسعار رخيصة من خلال توفير وحدة تجميع طاقة شمسية تعتمد على الشمس نهاراً ثم الإضاءة ليلاً ووحدات انارة معدنية من مخلفات القمامة.
شهد الاحتفال اللواء سيف الاسلام عبدالبارى نائب المحافظ للمنطقة الغربية والسيدة مالن شيرى سفير السويد بالقاهرة، والقائم بأعمال السفير الفرنسى نيكولا كاسيانيدس والسيدة ثمارا مدير عام الثقافة باليونسكو والسيدة جان رفنديق رئيس جمعية لوكاس ومدير المعهد الفرنسى فى مصر جان لوك لافو ود. منير نعمة الله رئيس مجلس إدارة شركة EQI والأب سمعان.
وتفقد المحافظ منطقة عزبة الزبالين ودير الأب سمعان وطالب خلالها رئيس الحى بضرورة رفع كفاءة المنطقة حتى تليق بدير الأب سمعان ومكانته اللائقة ضمن المزارات السياحية العريقة بالقاهرة. )

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

أغنية الحاضرة من مسلسل الخواجة عبدالقادر ( من أروع .... ماسمعت ... فى هذا العام ) أندلسية

الله .... على من يحاول أن يعيد الفن ويأتى به من جديد
ومن أين يأتى به ؟!!!! من أعماق الموشحات الأندلسية العظيمة
ويمتزج مع الألحان صوت الكورال العذب...
فيعزفون جميعا  أجمل موشح وأعظم مديح

تحياتى لصناع هذا المسلسل
و إلى من أحيا الفن ...بتلك الأغنية العظيمة


والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس



الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

فجر ... يوم جديد

( هذه الصورة إلتقطها ...عند شروق شمس ...هذا اليوم ... من شرفة غرفتى الجميلة )

هكذا كتب لى ربى .... أن أحيا .... من جديد

يالها من قهوة لذيذة .... ورائحتها تلك تتناغم ...
  مع رائحة .... نسمات الفجر الباردة ...
فتعزف لحنا ... بليغيا ...عذب ... تتراقص معها روحك
فتغمر   حياتك بسعادة ... ليست لها حدود

جذبتنى السماء ....
وجذبتنى فيها....  العصافير
فآراها تخرج  فى أسراب  ... من بين أحضان
هذا الشجر العتيق.....
والذى يحتويها كل ليلة ... بداخله ...
 يدفئ قلبها الصغير ..... بأوراقة الكثيفة المتألقه
هذا الشجر ....
الذى يقف حارسا .... على إمتداد شارعنا الطويل

جذبتنى فى السماء ....
شروق الشسمس.... التى بدت فى لونها الاحمر المتألق
وكأنها ترتدى أشيك ثوب إرتدته الطبيعة ...فى  التاريخ...

حمرة السماء ....
كانت تشبه حمرة العروس وهى تهل من غرفتها ...لكى يراها هذا السعيد ... بها...
فالسماء تهل علينا .... بحمرتها خجلا منا ..... وحبا فينا ....
كى تزداد براءة الفجر ... فى أعيننا ... ونعلم كم هو مولود جميل ...
فى كل يوم يولد فيها يأتى لنا معه ... بكل الخير ...

دعونا نبارك هذا الحب الجميل ...بدعوة الله أن ...
يرزقا ... علما واسعا ... ورزقا طيبا ... وعملا متقبلا

نأمل أن نحافظ سويا على  براءة فجرنا .... يوما واحدا...
حتى ..... موعد الغروب

دعونا نحيا ... نهارا ...  بلا ذنب
دعونا نحيا ... نهارا .... بلا خطيئة
دعونا نحيا ... نهارا ...  كله خير
دعونا نحيا ... نهارا ...  كله عطاء
دعونا نحيا ... نهارا بكرا ...
حتى موعد الغروب

دعونا نحيا ... نهارا واحدا ... أيها البشر ...
نهارا ...يحيا معنا .... بالحب والسلام
حتى موعد الغروب ...


محمد فوزى ... بطل غلاف الكواكب ... اليوم

 صباح الخير ...
صباح معطر برائحة القهوة ....
المنتقاة من أجود أنواع البن البرازيلى
اليوم جذبنى غلاف مجلة الكواكب عند بائع الجرائد
حيث عدد خاص تذكارى ...عن الفنان العظيم ...
مجدد الأغنية المصرية الحديثة
مـــحـــمد فوزى
- هذا الفنان ذو الإحساس المرهف والعبقرية التى سبقت عصرها
- هذا الفنان الذى أعطى كثيرا لفنه ولوطنه ولم يأخذ الكثير
- خفيف الظل
- أول فنان  مصرى صاحب شركة إسطوانات وبالرغم من ذلك أممت وكانت من أهم أسباب مرضه الغير معروف
- هذا الفنان الذى فضل أن يقدم الموسيقار بليغ حمدى الى العظيمة كوكب الشرق أم كلثوم فضلا عن أن يلحن هو لها ...فإعتبر ان بليغ هو من سيدخل الثورة الجديدة فى الاغنية والإتجاه الجديد الذى سلكته بعد ذلك أم كلثوم فى أغانيها
- هذا الفنان الذى لم يحاول ان يستجدى ماسلبته الحكومة منه مرة أخرى
- هذا الفنان الذى لم يبخل على الأطفال فى التلحين والغناء لهم
- هذا الفنان صاحب الاغنية الوطنية الجزائرية
( أدعوكم لإقتناء هذا العدد الجميل  )
رحمك الله ...أيها الفنان العظيم


الاثنين، 29 أكتوبر 2012

عندما قابل أنيس منصور ... مارلين مونرو !!

عندما شاهدت كل تلك الصور للفنانة الأسطورة العالمية ( مارلين مونرو )
تذكرت حوار الكاتب الكبير الأديب والرحالة العالمى  ... أنيس منصور مع شادية .... فى الإذاعة المصرية منذ أكثر من اربعين عاما ... حول مقابلته لها

فقال :

ذهبت ولم أجدها وتحدث إلى ظباط الأمن مطالبين منى الرحيل

فقلت لهم : أن هناك ثورة فى مصر يريدون أن أقابل تلك المخلوقة ( عايزين نعرف بس معمولة من إيه ؟ أصورها واعمل معاها حوار )

قالوا :  كل الصور موجودة التى تريدها .. نايمة موجودة ,,,, فى الحمام موجود ... واقفة موجودة ...بتقرأ موجودة ... بتاكل موجودة .... بتشرب موجودة... كله موجود لا داعى لمقابلتها

وفى الآخر وبعد إنتظار  ساعات ... جاءت من بعيد ... وأشارت له  ...فيما يعنى ( Hello ) ورحلت

فسألته شادية :  ولما كل هذا الحرص ناحيتها والتكتم عيها ؟!!... هل كانوا لا يريدونها ان تتحدث ؟!!!! وتظل صامتة ؟!!!

فرد أنيس : نعم ومن أجل هذا ماتت !!!!!
























كم أحبك أيها المصرى

لم أعد أتعجب من أمر هذا المصرى ...

الذى فى أحلك لحظاته التى يمر بها ...ينثر الضحكات والنكات على طريق النيران والاشواك
تهون من  أحزاننا بعض الشئ وتساعدنا على تدبير أمورنا  بالصبر والحنكة

هذا الصوت الذى ظننت للحظات أنه صوت يأتى من السماء ... لعلها كانت رسالة من المطر ...فى صوت رعدى جهور
ولكن سرعان ماتبدد الحلم ...وأيقنت أنها طائرات خارقة للصوت ...

ولم تمر ساعات حتى إنتشرت أول فكاهة عن هذا الحدث
وكما قلت من قبل نحن نقحم النكات والمرح فى أشد وأحلك الظروف التى نمر بها

واليكم الصور التى نشرت اليوم و يتبادلها الناشطون على صفحات الإنترنت  ....






أخي جاوز الظالمون المدى - محمد عبد الوهاب

صباح  الخير

صباح النظارة ... و  الجريدة .... و القهوة التركية الأصيلة

اليوم إستيقظت على خبر ...أصابنى بالغضب الشديد ... فقررت أن أقوم بثورة على ماسمعت ولكننى إكتشفت أن تلك الثورة محبوسة بداخلى ....عاجزة على تغيير أى شئ ..
.
( إسرائيل تشن غارات على مصنع أسلحة جنوب السودان )

إعتقادا منهم ... أو مبررون جريمتهم ... أن هذا المصنع يمد بالأسلحة لحزب الله فى لبنان وحماس فى فلسطين

بالله عليكم ....الى أى مدى سيظل هذا الطغيان على الأرض ... يسير دون ردع أو درس يلقن لهؤلاء الطغاة الظالمون .... وأى بلد ستكون هى هدفهم المقبل .... وهل سنلتزم الصمت أيضا ؟!!!!!!

تذكرت هذه الأغنية على الفور عند سماعى لهذا الخبر ( أخى جاوز الظالمون المدى ) ... لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب




الأحد، 28 أكتوبر 2012

كانوا يا حبيبى

كانوا يا حبيبى
تلج ... وصهيل .... و خــيـــل
مارق ع باب الليل
 وكانت أصواتهم ... تاخدنا مشوار
صوب المدى والنار
حلفتك يا حبيبى .... لا تنسى يا حبيبى
لما بتسمع ها الغنية فكر فى ... ياحبيبى