الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

فجر ... يوم جديد

( هذه الصورة إلتقطها ...عند شروق شمس ...هذا اليوم ... من شرفة غرفتى الجميلة )

هكذا كتب لى ربى .... أن أحيا .... من جديد

يالها من قهوة لذيذة .... ورائحتها تلك تتناغم ...
  مع رائحة .... نسمات الفجر الباردة ...
فتعزف لحنا ... بليغيا ...عذب ... تتراقص معها روحك
فتغمر   حياتك بسعادة ... ليست لها حدود

جذبتنى السماء ....
وجذبتنى فيها....  العصافير
فآراها تخرج  فى أسراب  ... من بين أحضان
هذا الشجر العتيق.....
والذى يحتويها كل ليلة ... بداخله ...
 يدفئ قلبها الصغير ..... بأوراقة الكثيفة المتألقه
هذا الشجر ....
الذى يقف حارسا .... على إمتداد شارعنا الطويل

جذبتنى فى السماء ....
شروق الشسمس.... التى بدت فى لونها الاحمر المتألق
وكأنها ترتدى أشيك ثوب إرتدته الطبيعة ...فى  التاريخ...

حمرة السماء ....
كانت تشبه حمرة العروس وهى تهل من غرفتها ...لكى يراها هذا السعيد ... بها...
فالسماء تهل علينا .... بحمرتها خجلا منا ..... وحبا فينا ....
كى تزداد براءة الفجر ... فى أعيننا ... ونعلم كم هو مولود جميل ...
فى كل يوم يولد فيها يأتى لنا معه ... بكل الخير ...

دعونا نبارك هذا الحب الجميل ...بدعوة الله أن ...
يرزقا ... علما واسعا ... ورزقا طيبا ... وعملا متقبلا

نأمل أن نحافظ سويا على  براءة فجرنا .... يوما واحدا...
حتى ..... موعد الغروب

دعونا نحيا ... نهارا ...  بلا ذنب
دعونا نحيا ... نهارا .... بلا خطيئة
دعونا نحيا ... نهارا ...  كله خير
دعونا نحيا ... نهارا ...  كله عطاء
دعونا نحيا ... نهارا بكرا ...
حتى موعد الغروب

دعونا نحيا ... نهارا واحدا ... أيها البشر ...
نهارا ...يحيا معنا .... بالحب والسلام
حتى موعد الغروب ...


محمد فوزى ... بطل غلاف الكواكب ... اليوم

 صباح الخير ...
صباح معطر برائحة القهوة ....
المنتقاة من أجود أنواع البن البرازيلى
اليوم جذبنى غلاف مجلة الكواكب عند بائع الجرائد
حيث عدد خاص تذكارى ...عن الفنان العظيم ...
مجدد الأغنية المصرية الحديثة
مـــحـــمد فوزى
- هذا الفنان ذو الإحساس المرهف والعبقرية التى سبقت عصرها
- هذا الفنان الذى أعطى كثيرا لفنه ولوطنه ولم يأخذ الكثير
- خفيف الظل
- أول فنان  مصرى صاحب شركة إسطوانات وبالرغم من ذلك أممت وكانت من أهم أسباب مرضه الغير معروف
- هذا الفنان الذى فضل أن يقدم الموسيقار بليغ حمدى الى العظيمة كوكب الشرق أم كلثوم فضلا عن أن يلحن هو لها ...فإعتبر ان بليغ هو من سيدخل الثورة الجديدة فى الاغنية والإتجاه الجديد الذى سلكته بعد ذلك أم كلثوم فى أغانيها
- هذا الفنان الذى لم يحاول ان يستجدى ماسلبته الحكومة منه مرة أخرى
- هذا الفنان الذى لم يبخل على الأطفال فى التلحين والغناء لهم
- هذا الفنان صاحب الاغنية الوطنية الجزائرية
( أدعوكم لإقتناء هذا العدد الجميل  )
رحمك الله ...أيها الفنان العظيم


الاثنين، 29 أكتوبر 2012

عندما قابل أنيس منصور ... مارلين مونرو !!

عندما شاهدت كل تلك الصور للفنانة الأسطورة العالمية ( مارلين مونرو )
تذكرت حوار الكاتب الكبير الأديب والرحالة العالمى  ... أنيس منصور مع شادية .... فى الإذاعة المصرية منذ أكثر من اربعين عاما ... حول مقابلته لها

فقال :

ذهبت ولم أجدها وتحدث إلى ظباط الأمن مطالبين منى الرحيل

فقلت لهم : أن هناك ثورة فى مصر يريدون أن أقابل تلك المخلوقة ( عايزين نعرف بس معمولة من إيه ؟ أصورها واعمل معاها حوار )

قالوا :  كل الصور موجودة التى تريدها .. نايمة موجودة ,,,, فى الحمام موجود ... واقفة موجودة ...بتقرأ موجودة ... بتاكل موجودة .... بتشرب موجودة... كله موجود لا داعى لمقابلتها

وفى الآخر وبعد إنتظار  ساعات ... جاءت من بعيد ... وأشارت له  ...فيما يعنى ( Hello ) ورحلت

فسألته شادية :  ولما كل هذا الحرص ناحيتها والتكتم عيها ؟!!... هل كانوا لا يريدونها ان تتحدث ؟!!!! وتظل صامتة ؟!!!

فرد أنيس : نعم ومن أجل هذا ماتت !!!!!
























كم أحبك أيها المصرى

لم أعد أتعجب من أمر هذا المصرى ...

الذى فى أحلك لحظاته التى يمر بها ...ينثر الضحكات والنكات على طريق النيران والاشواك
تهون من  أحزاننا بعض الشئ وتساعدنا على تدبير أمورنا  بالصبر والحنكة

هذا الصوت الذى ظننت للحظات أنه صوت يأتى من السماء ... لعلها كانت رسالة من المطر ...فى صوت رعدى جهور
ولكن سرعان ماتبدد الحلم ...وأيقنت أنها طائرات خارقة للصوت ...

ولم تمر ساعات حتى إنتشرت أول فكاهة عن هذا الحدث
وكما قلت من قبل نحن نقحم النكات والمرح فى أشد وأحلك الظروف التى نمر بها

واليكم الصور التى نشرت اليوم و يتبادلها الناشطون على صفحات الإنترنت  ....






أخي جاوز الظالمون المدى - محمد عبد الوهاب

صباح  الخير

صباح النظارة ... و  الجريدة .... و القهوة التركية الأصيلة

اليوم إستيقظت على خبر ...أصابنى بالغضب الشديد ... فقررت أن أقوم بثورة على ماسمعت ولكننى إكتشفت أن تلك الثورة محبوسة بداخلى ....عاجزة على تغيير أى شئ ..
.
( إسرائيل تشن غارات على مصنع أسلحة جنوب السودان )

إعتقادا منهم ... أو مبررون جريمتهم ... أن هذا المصنع يمد بالأسلحة لحزب الله فى لبنان وحماس فى فلسطين

بالله عليكم ....الى أى مدى سيظل هذا الطغيان على الأرض ... يسير دون ردع أو درس يلقن لهؤلاء الطغاة الظالمون .... وأى بلد ستكون هى هدفهم المقبل .... وهل سنلتزم الصمت أيضا ؟!!!!!!

تذكرت هذه الأغنية على الفور عند سماعى لهذا الخبر ( أخى جاوز الظالمون المدى ) ... لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب




الأحد، 28 أكتوبر 2012

كانوا يا حبيبى

كانوا يا حبيبى
تلج ... وصهيل .... و خــيـــل
مارق ع باب الليل
 وكانت أصواتهم ... تاخدنا مشوار
صوب المدى والنار
حلفتك يا حبيبى .... لا تنسى يا حبيبى
لما بتسمع ها الغنية فكر فى ... ياحبيبى