صباح الخير
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية ....
كان حلم المصريين يخرج دائما فوق نطاق الخدمة ... وكأن هذا الموقع ليس له وجود فى عالمنا ...غير ملموس ... ولا يجب ان يعبر حدود الخيال ... وهو وجود رئيس آخر فى يوم من الأيام بدلا من الأسرة التى إحتلت عرش مصر أكثر من ثلاثين عاما وتيقنت أنها ستظل معنا إلى الأبد ...وخضع الشعب بالإستسلام الى وجود تلك الأسرة مسلم بها فى حياتنا وحياة أبنائنا ...
ولكن كان بالرغم من كل هذا وذاك هناك ضوء خافت ينبعث من الداخل يقول ... بأن مصر لا بد لها أن تتغير ... ولكن كيف ...
لا أحد يعلم ... فظل المصريون فى إعتقاداتهم ... بأن أحلامهم خارج نطاق الخدمة
حتى جاء هذا اليوم .... وخرج الشعب عن صمته الملزم
وعرف العالم معنى أن تنطق الألسنة لتطالب بحقها ... حقها فى الحرية والمساواة والعدل ....
بات العالم يمشى فى طريق وإستيقظ وقد تغير مسار العالم بل الكون بأسرة لطريق آخر ممتلئ بالآمال والطموحات ... وسارت أحلامة شبكة متاحة فى نطاق الواقع ... لدى الجميع
ظلت المؤامرات تتوالى منذ أن علم المتآمرون أن الشعب يحقق أحلامه
ظلت تتهافت من الخارج ومن الداخل ... وما أقسى أن تأتى الضربات من بيننا ... ممن يعيش بمدينتنا الجميلة بل فى شارعنا بل جاءت الضربات ربما من داخل منازلنا
أيقن الجميع أنه يجب أن لا تثق بأخيك ...أيقن الجميع فى بداية نصب الفخ ...أن هذا الشرطى الذى يدافع عنك و طوق النجاة لك ... هو أول من يريد قتلك وإلحاقك فريسة ووليمه عظيمة على موائد الآقوياء .... وذهبت رسالة الشرطة منذ هذا الحين هباء ... بالرغم أننا كان يجب أن نعلم وأغفلنا هذا .. أن لكل فئة ومهنة... من يعيبونها ومن هناك يحترم مهنته ويقدسها ... وأن هناك أصحاب ضمائر حية .. كما أن هناك من ماتت ضمائرهم منذ عهد ...
ولكن للأسف عم الظن السئ على جميع من يعمل فى هذا المجال الحيوى والهام فى حياتنا
ظهرت مخالب جديدة لفئة قليلة أو كنا نظنها كذلك ولكننا إكتشفنا أنها أقوى بكثير مما كنا نتخيل وأصبحت تلك الفئة هى المسيطرة وهى الحاكمة فى مجتمعنا الآن وطرف جديد يسحب بعنف مصر الى فخ المؤامرات وهم ممن يطلق عليهم المجتمع إسم :
( البلطجية )
بل تفوقوا هؤلاء القوم على رجال الشرطة أصحاب الضمير الميت فى أفعال الإجرام ... حتى باتت الشرطة متخوفة من تلك الفئة ... فأصبحت البلطجية تعمل كعصابات منظمة داخل مصر ... كما حال المافيا فى أمريكا
.... وعندما إنتشر أمر البلطجية وعلم الجميع مدى خطورة تلك الفئة ومدى قوتها فى نفس الوقت ... أصبح المتآمرون على مصر يعقدون إتفاقات دائمة معهم ... وأصبح لكل حزب ولكل فئة البلطجيه الخاصة بها ... حتى الباعة المتجولون البسطاء أصبح لهم بلطجية يحمونهم من الدخلاء وممن يهددون إستقرارهم فى الشوارع ومن رجال الشرطة بالأخص
حتى تواردت الإفكار البائسة وعادت من جديد ...تتسأل ...هل قمنا بالثورة ... من أجل عودة ... البلطجية ؟!!
و منذ أن بدأ عهد البلطجية .... ظل الشعب يردد جملته الشهيرة بسخريته المعهودة
( العيلة اللى مافيهاش بلطجى ... حقها ضايع )
وللحديث بقية ....
صباح معطر برائحة القهوة البرازيلية ....
كان حلم المصريين يخرج دائما فوق نطاق الخدمة ... وكأن هذا الموقع ليس له وجود فى عالمنا ...غير ملموس ... ولا يجب ان يعبر حدود الخيال ... وهو وجود رئيس آخر فى يوم من الأيام بدلا من الأسرة التى إحتلت عرش مصر أكثر من ثلاثين عاما وتيقنت أنها ستظل معنا إلى الأبد ...وخضع الشعب بالإستسلام الى وجود تلك الأسرة مسلم بها فى حياتنا وحياة أبنائنا ...
ولكن كان بالرغم من كل هذا وذاك هناك ضوء خافت ينبعث من الداخل يقول ... بأن مصر لا بد لها أن تتغير ... ولكن كيف ...
لا أحد يعلم ... فظل المصريون فى إعتقاداتهم ... بأن أحلامهم خارج نطاق الخدمة
حتى جاء هذا اليوم .... وخرج الشعب عن صمته الملزم
وعرف العالم معنى أن تنطق الألسنة لتطالب بحقها ... حقها فى الحرية والمساواة والعدل ....
بات العالم يمشى فى طريق وإستيقظ وقد تغير مسار العالم بل الكون بأسرة لطريق آخر ممتلئ بالآمال والطموحات ... وسارت أحلامة شبكة متاحة فى نطاق الواقع ... لدى الجميع
ظلت المؤامرات تتوالى منذ أن علم المتآمرون أن الشعب يحقق أحلامه
ظلت تتهافت من الخارج ومن الداخل ... وما أقسى أن تأتى الضربات من بيننا ... ممن يعيش بمدينتنا الجميلة بل فى شارعنا بل جاءت الضربات ربما من داخل منازلنا
أيقن الجميع أنه يجب أن لا تثق بأخيك ...أيقن الجميع فى بداية نصب الفخ ...أن هذا الشرطى الذى يدافع عنك و طوق النجاة لك ... هو أول من يريد قتلك وإلحاقك فريسة ووليمه عظيمة على موائد الآقوياء .... وذهبت رسالة الشرطة منذ هذا الحين هباء ... بالرغم أننا كان يجب أن نعلم وأغفلنا هذا .. أن لكل فئة ومهنة... من يعيبونها ومن هناك يحترم مهنته ويقدسها ... وأن هناك أصحاب ضمائر حية .. كما أن هناك من ماتت ضمائرهم منذ عهد ...
ولكن للأسف عم الظن السئ على جميع من يعمل فى هذا المجال الحيوى والهام فى حياتنا
ظهرت مخالب جديدة لفئة قليلة أو كنا نظنها كذلك ولكننا إكتشفنا أنها أقوى بكثير مما كنا نتخيل وأصبحت تلك الفئة هى المسيطرة وهى الحاكمة فى مجتمعنا الآن وطرف جديد يسحب بعنف مصر الى فخ المؤامرات وهم ممن يطلق عليهم المجتمع إسم :
( البلطجية )
بل تفوقوا هؤلاء القوم على رجال الشرطة أصحاب الضمير الميت فى أفعال الإجرام ... حتى باتت الشرطة متخوفة من تلك الفئة ... فأصبحت البلطجية تعمل كعصابات منظمة داخل مصر ... كما حال المافيا فى أمريكا
.... وعندما إنتشر أمر البلطجية وعلم الجميع مدى خطورة تلك الفئة ومدى قوتها فى نفس الوقت ... أصبح المتآمرون على مصر يعقدون إتفاقات دائمة معهم ... وأصبح لكل حزب ولكل فئة البلطجيه الخاصة بها ... حتى الباعة المتجولون البسطاء أصبح لهم بلطجية يحمونهم من الدخلاء وممن يهددون إستقرارهم فى الشوارع ومن رجال الشرطة بالأخص
حتى تواردت الإفكار البائسة وعادت من جديد ...تتسأل ...هل قمنا بالثورة ... من أجل عودة ... البلطجية ؟!!
و منذ أن بدأ عهد البلطجية .... ظل الشعب يردد جملته الشهيرة بسخريته المعهودة
( العيلة اللى مافيهاش بلطجى ... حقها ضايع )
وللحديث بقية ....
