بالنسبة للناس التى تشعر بالضرر... لا اعرف له سبب ... يستحق كل هذا الإحتجاج !! ... لدخول أطفال سوريا فى مدارسنا ... ويسكنوا شوارعنا
ويقولون :
( ....هو احنا ناقصين ؟... هو احنا عارفين نأكل نفسنا لما نأكل غيرنا ؟!! )
احب اقولكم...
هل نسيتم أن يوما ما ... كان لكم هناك اهل فى الكويت ... ايام الحرب وعادوا جميعا ... ودخلوا مدارسنا وكنتم مرحبين بيهم ...فما حال هؤلاء إذا ؟!!!! ...
هل كنتم ترضون حينها هذا الوضع ... لكونهم مصريون ؟!!!
هل تتذكرون مسلسل ( يوميات ونيس ) الاجزاء الاولى عندما وقع بيتهم ولجئوا إلى الحارة ... وتحمل رب الأسرة هم إطعام صغاره وإكتفاء بيته ... وبالرغم من كل هذا وذاك ...كان كلما لجأ اليه احد يفتقد الاهل والمسكن ... كان يحتويه ... بمبدأ ... رزقى ورزقك على الله ... وكلنا نتحمل بعض حتى ان لم يجد اطعام صغاره ... فالله سيرزقنا جميعا ... وبالفعل كرمه الله من حيث لم يحتسب ...
لا اريد ان أسمع أحد يشكك فى حدوث مثل تلك المواقف فى الواقع ... ... فالله فى عون العبد مادام العبد ... فى عون أخيه....
إنت تخرج من سيارتك ... تنظر حولك وأمامك أينما إتجهت .... وهناك نملة أو دودة أسفل قدميك لا تبالى بها ولا تلفت إنتباهك بأى حال من الاحوال ... لكن الله هنا يراها ويعلم أين تذهب وأين سكنها ومن يعولها ... او من تعوله هى
يجب أن نقف بجوار الاخرين ..بجوار جيراننا وإخواتنا ... وياريت كل الدول تفتح ابوابها للصوماليين فضلا عن الفلبينيين والاسيويين الذين يحضروهم الطبقات الراقية ويقدر راتبهم بالدولار .... ويجب أن نفتح أيدينا لإحتضان أهالى بورما ... المستضعفين
ولا تنسوا ...
كان الله فى عون العبد ... مادام العبد فى عون أخيه
ولا احد يأكل طعام أحد ...
ولا أحد يستطيع أن يأخذ منك رزقا كتبه الله لك
وأرض الله خلقها للجميع فهى ليست ملكك ... بل ملك كل أبناء سيدنا آدم ... فيجب أن تتسع للجميع

يسلم فيك
ردحذفافضل ما قلتى
إنما الأرض لله مش ملكك
ومش عشان انت مصرى يبقى المسلمين غير المصريين ملهمش حق هنا
تحياتى المعطرة
المسلم المصرى
ردحذفاشكرك جداااااا
وإنما الأرض لله تكفى للجميع
أسعدنى مرورك الكريم